وصدقا عقيلة فلا من إجازة حظيت بها ومنذ مرض أم شام !ّ!!
فلا هي تتقبل وجود أحد بجانبها ...
ولا أحدا يستطيع ذلك أيضا ...
حتى ساعة المشي اليومية التي كنت أحظى بها لم تعد ضمن
أهتماماتي ...
هي لحظات أختلسها وفقط لجلب متطلبات المنزل ...
والحمد لله على كل حال ...,