من الجميل أن تكون لديك سيارة جديدة ومن الرائع أن تكون لديك فيلا عظيمة وزوجة جميلة وأموال لا حصر لها
ولكن الأجمل من هذه كله أن تكون لديك أمْ تُقبلها كل صباح فتقول لك: الله يرضى عليك يا وليدي أو يابنيتي...
يخجل الكثير من الأبناء من أمهاتهم ويحسون بالخزي وهم يمشون معها إو يأخذونها إلى مكان ما وعلى العكس تماما
تفتخر الأم عندما يأخذها ولدها إلى السوق أو إلى بيت أحد الأقارب ... فعلا ما أروع الأمهات وما أقسى الأبناء ..[
قبل أن تزوج ابنتك لأحد الشباب المتقدمين لطلب يدها لا تسأل عن أخلاقه ودينه وأصله وماله ووظيفته فقط ...
لا تنسى سؤالا مهما هو : كيف يعامل الولد أمه وأبوه ؟!
كل شيء يعوض في هذه الدنيا ، زوجتك ستطلقها وتتزوج من هي أفضل منها ، أبنائك ستنجب غيرهم ،
أموالك ستجمع غيرها ولكن أمك هي الشيء الوحيد الذي إذا ذهب لا يعود أبدا !!
بعض الأبناء يعتقدون أن الأم مجرد خادمة تطبخ وتنظف وتوقظ في الصباح ، ولكن الفرق الوحيد بينها وبين الخادمة
هو أن الخادمة تأخذ راتبا والأم تعمل ليلا ونهارا وببــــلاش !!
كم واحد منا يقبل يد أمه وكم واحد منا يقبل رأسها وكم واحد منا يكلمها باحترام وأدب ..
لو نظر كل واحد منا إلى أسلوب تعامله مع أمه لوجد نفسه عاقا وجاحدا ومجرما .. كم هو حقير هذا الإنسان !
يقول أحمد شوقي أن الأم مدرسة ويقول بعض الأبناء أن الأم مؤسسة نظافة وخدمات عامة !
بعد وفاة الأم وهداية الأبناء يتمنى كل عاق أن تخرج أمه رأسها من قبرها ليقبلها ويقول لها : أمـــاه .... سامحيني !!.
. من بعض ما اعجبني ..
ليـت أمـي دنيتـي ..! لمـآ نـزلت دمعتـي ..!
ولدتك امك يابن ادم باكيا........
.........والناس حولك يضحكون سرورا
فاجهد لنفسك ان تكون اذا بكوا .......
...........في يوم موتك ضاحكا مسرورا
تحياتـــــــــــــــــــي
__________________
"ليس من الصعب أن تضحي من أجل صديق ، ولكن من الصعب أن تجد الصديق الذي يستحق التضحية".
"تكون سعيدا إذا عثرت على صديق تثق به ، و تكون اسعد إذا عثرت على صديق يثق بك
هديـــــــــــــل
التعديل الأخير تم بواسطة بوابة الشرق ; 03-03-2010 الساعة 11:42 PM
أمهاتنا كن دائما مكان الضحية...ونحن دائما مثقلون بالديون ...كانت أمي تتمتع بذكاء فطري مرهف
يلفت النظر إليها رغم أميتها !!!لها حس مرهف وعاطفة فياضة متفجرة...
تبحث في النهار عن المتاعب ...لاتهدأ لحظة واحدة فلو كان العمل في بيتها منتهيا لخلقت أعمالا جديدة
تبدأ العمل مع صياح الديك ولاتنتهي قبل آذان المغرب ...
هكذا كن أمهاتنا في الشام الحبيبة...
كن غنيات ومثقلات بتقاليد الماضي ...وابتكارات الحاضر ..يتمسكن بالأمس ...ويسايرن اليوم ...ويتوقعن الغد.
ثرت مرة في وجه أمي لأنها وضعت على طاولتي أشياء لاتخص غرفتي وبعد حوار شديد من طرفي وضعيف
من طرفها ...أغلقت الباب ولجأت إلى سريري ارتجف من الغضب ...وفي سريري نمت...حاولت أن انام ..
وأخفقت المحاولة ..ندمت وتألمت لأن أمي لم تفعل شيئا سيئا ضدي ...تمنيت لو أعود إليها لأقبلها في وجهها
وفي عينيها ويديها وقدميها ...وأقول لها بحب لامثيل له : أمي : أنا آسف ..لاأقصد ....سامحيني!!!
لكنها سبقتني ...مدت رأسها بعد دقائق من الباب بحنان غامر وذكاء نادر وقالت لي بصوت يبتسم ويعطف ويضم :
- تقبرني ...جبتلك كاسة شاي سخن ...ولا بدك كاسة ( نعنع ) ...سخن !!؟
من غير الممكن أو هو من المستحيلات الأربعة وحود حنان كحنان الأم !!!